أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرالأسبوع العربيالشرق الأوسطثقافةدنيا ودين

صديقي المسلم

بقلم حسام نشأت محمد

كثيرا ما يحدثني صديقي المسلم عن حبه لقراءة سورة الكهف وخاصه يوم الجمعه فهذا الامر يشعره بالراحة، على حد قوله
فذهبت للمكتبه لأشتري مصحف سورة الكهف فقال لي البائع لا يوجد ما يسمى بمصحف سوره الكهف وانما المصحف يضم القران كاملا بما فيه سوره الكهف ودخلت معه في جدال حول السعر وانتهى بي الامر الى أني عزفت عن شرائه وقمت بتحميله من على النت وبدأت ابحث في هذه الداتا عن سر الراحه النفسيه التي يدعيها صديقي.

مقالات ذات صلة

صادفتني كلمات غريبه غير مألوفه (عوجا ٫قيما٫ باخع)فبحثت في معانيها فبدأت اشعر بالراحه وخاصة عند كلمة باخع ، شعرت بأن الملك يقول للرسول ادعوهم لترك الإعوجاج وترك الشر ليكون لهم قيمة وشأن وينالوا الخير في الدنيا والاخره ،ولكن لا تقتل نفسك لأجلهم ولا تهلكها جريا خلفهم، انا لا الزمك بتحقيق نتيجه ولكن ببذل جهد في حدود طاقتك فلا تحمل نفسك ما لا تضيق.

لفتت نظري بل واخذت فكري وعقلي وكياني هذه الرحمه المرسله من الملك الى المملوكين المرسل اليهم، عن طريق الرسول وما فهمته من هذه الداتا من اول السوره الى العلامه الدائريه الصغيره المكتوب فيها رقم سته، ان الملك يقول للرسول ان هذه الرساله هينه لينه واضحه لا خفاء فيها ،مستقيمه لا عوج فيها سهله لا صعوبه فيها رساله خير لا شر فيها رساله راحه لا تعب فيها فلا تتعب نفسك لأني اردت لكم الراحه لا التعب واردت لكم النعيم لا العذاب .
فبدأت الكتله البيضاء التي في راسي تعمل بشكل اوضح ،هل هذا ما اقرأه في كتب التنميه البشريه ام انه غير ذلك،
إنه اوقع واصدق واعمق إن لفظة باخع هذه تدل على معاني تشعرها ولكن لا تستطيع ان تعبر عنها .
ثم وقفت كثيرا امام كلمتين( احسن عملا) فشعرت ان الملك يقول لرسوله ان العبره ليست بالكم بقدر ما هي بالكيف والعمل ليس بكثرته بل بحسنه واتقانه ،ولا تعمل من اجل تحقيق نتيجه فالعمل في حد ذاته هدف واي هدف انه طاعه وقربى الى الله ،اما النتيجه هذه فلا تحمل لها هما ولا تلقي لها بالا ولا تتعب نفسك لأجلها فهي خاضعه لقضاء الله وقدره وتوفيقه وما توفيقك الا بالله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى